Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 238

  1. المجلد الثالث
  2. عاد القول في الخوارج
  3. تولية المهلب لقتال الخوارج وأخباره معهم

وقال رجل من بني تميم، من بني عبشمس بن سعد:

ألا يا من لصب مستحن١ ... قريح القلب قد صحب المزونا

لهان على المهلب ما لقينا ... إذا ما راح مسروراً بطينا

يجر السابري ونحن شعث ... كأن جلودنا كسيت طحينا٢

المزون: عمان. وهو اسم من أسمائها، قال الكميت:

فأما الأزد أزد أبي سعيد ... فأكره أن أسميها المزونا

وقال جرير:

واطفأت نيران المزن وأهلها ... وقد حاولوها فتنة أن تسعرا

وحمل يومئذ الحريش بن هلال على قيس الإكاف، وكان قيس من أنجد فرسان الخوارج، فطعنه فدق صلبه. وقال:

قيس الإكاف غداة الروع يعلمني ... ثبت المقام إذا لاقيت أقراني

وقد كان فل المهلب يوم سلى وسلبرى صاروا إلى البصرة. ذكروا أن المهلب أصيب، فهم أهل البصرة بالنقلة إلى البادية، حتى ورد كتابه بظفره. فأقام الناس، وتراجع من كان ذهب منهم. فعند ذلك يقول الأحنف بن قيس: البصرة بصرة المهلب. وقدم رجل من كندة يقال له فلان بن أرقم، فنعى ابن عم له، وقال: رأيت رجلاً من الخوارج وقد مكن رمحه من صلبه. فقدم المنعي، فقيل له ذلك. فقال: صدق ابن أرقم، لما أحسسن برمحه بين كتفي صحت: البقية! فرفعه عني، وتلا: ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ٣.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 238 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.