Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 288

  1. المجلد الثالث
  2. عاد القول في الخوارج
  3. ولاية الحجاج العراق وأمره مع المهلب والخوارج

إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريث وعجل١

وقال ﷻ: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ , ويقال: نفلتك كذا وكذا. أي أعيطتك، ثم صار النفل لازماً واجباً.

وقول الإيادي: رحب الذراع، فالرحب: الواسع، وإنما هذا مثل.

يريد واسع الصدر متباعد ما بين المنكبين والذراعين، وليس المعنى على تباعد الخلق، ولكن عل سهولة الأمر عليه. قال الشاعر:

رحيب الذراع بالتي لا تشينه ... وإن قيلت العوراء ضاق بها ذرعا

وكذلك قوله جل وعز: ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً﴾ ٢. وقوله: مضطلعاً إنما هو مفتعل من الضليع، وهو الشديد، يريد أنه قوي عل أمر الحرب، مستقل بها. وقوله: يكون متبعاً طرواً ومتبعاً أي قد اتبع الناس فعلم ما يصلح به أمر الناس، واتبع فعلم ما يصلح الرئيس، كما قال عمر بن الخطاب ﵁: قد ألناوإيل٣ علينا. أي قد أصلحنا أمور الناس، وأصلحت أمورنا. وقوله: على شرز مريرته فهذا مثل، يقال: شزرت الحبل، إذا كررت فتله بعد استحكامه راجعاً عليه. المريرة: الحبل. والضرع: لصغير الضعيف. والقحم: آخر سن الشيخ، قال العجاج:

رأين قحما شاب واقلحما ... طال عليه الدهر فاسلهما

والمقلحم مثل القحم، وهو الجاف، ويقال للصبي مقلحم، إذا كان سيء الغذاء، أو ابن هرمين، ويقال: رجل إنقحل وامرأة إنقحلة، إذا أسن حتى ييبس. والمسلهم: الضامر. قال الشاعر:

لما رأتني خلقا ًإنقحلا

ويقال في معنى: قحم قحر، ويقال: بعير قحارية، في هذا المعنى، وقوله: لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه هم. فريث وعوض ما يضاف إلى الأفعال، وتأويله أنه لا يطعم النوم إلا يسيراً حتى يبعثه الهم، فمعناه مقدار ذلك

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 288 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.