Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 89

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لابن حبناء التميمي في مكارم الأخلاق

لا أقرب البيت أحبو من مؤخره ... ولا أكسر في ابن العم أظفاري

إن يحجب الله أبصاراً أراقبها ... فقد يرى الله حال المدلج الساري

وقوله:

لا أقرب البيت أحبو من مؤخره

يقول: لا آتيه لريبةٍ. ومثل ذلك قوول الشاعر١:

ولست بصادرٍ من بيت جاري ... كفعل العير غمره الورود

يقول: لا أخرج خروج الخائف، لأنه إنما يقال: تغمر الشارب إذا لم يرو، ويقال للقدح الصغير: الغمر من هذا.

وقوله:

ولا أكسر في ابن العم أظفاري

يقول: لا أغتابه، وهذا مثلٌ كما قال الحطيئة:

ملوا قراه وهرته كلابهم ... وجرحوه بأنياب وأضراس

وقوله:

فقد يرى الله حال المدلج الساري

فالمدلج: الذي يسير من أول الليل، يقال: أدلجت، أي سرت من أول الليل، وأدلجت: أي سرت في السحر، قال زهير:

بكرن بكوراً وادلجن بسحرةٍ ٢

والسرى لا يكون إلا سير الليل، قال الله ﷿: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ ٣ من قولك أسريت، وهي اللغة القرشية، وغيرهم من العرب يقول سريت، وقد جاء هذه اللغة في القرآن، قال الله ﷿: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ ٤ فهذا من سرى،

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 89 (SanadKitab #8505, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.