Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 91

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لأعرابي من بني الحارث بن كعب

لأعرابي من بني الحارث بن كعب

قال أبو العباس: وقال أعرابيٌ من بني الحارث بن كعب:

رئمت لسلمى بو ضيم وإنني ... قديما لآ بي الضيم وابن أباة

فقد وقفتني بين شك وشبهة ... وما كنت وقافاٌ على الشبهات

فيا بعل سلمى كم وكم بأذاتها ... عدمتك من بعل تطيل أذاتي

بنفسي حبيب حال بابك دونه ... تقطع نفسي دونه حسرات

ووالله لولا أن تساء لرعته ... بما ليس بالمأمون من فتكاتي

قوله: "رئمت لسلمى بوضيم" فإنما هذا مثل، وأصله أن الناقة إذا ألقت سقبها فخيف انقطاع لبنها أخذوا جلد حوار١ فحشوه تبناً، ولطخوه بشيء من سلاها، ثم حشوا أنفها بخرقة، فتجد لذلك كربا، ويقال للخرقة التي تجعل في أنفها: الغمامه، ثم تسل تلك الخرقة من أنفها فتجد روحاً، وترى ذلك البو تحتها، وهو جلد الحوار المحشو فترأمه، فإن درت عليه قيل: ناقة درور، وترأمه تشمه، ويقال في هذا المعنى: ناقة ظؤورٌ، فينتفع بلبنها، ويقال: ناقة رائم ورؤوم إذا كانت ترأم ولدها أو بوها، فإن رئمت ولم تدر عليه فتلك العلوق، ولا خير عندها وأنشدونا عن أبي عمرو وكان يقرأ: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى﴾ ٢ على" فعلى"٣:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 91 (SanadKitab #8505, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.