Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 4, halaman 41

  1. المجلد الرابع
  2. باب في اختصار الخطب والتحميد والمواعظ
  3. من مراثي الخنساء

قولها:

يا صخر وراد ماء قد تناذره ... أهل المياه وما في ورده عار

تعني الموت، أي لإقدامه على الحرب.

والسبنتي والسبندي واحد، وهو الجريء الصدر، وأصله في النمر.

والعجول: التي فارقها ولدها.

والبو، قد مضى تفسيره، وكذلك فإنما هي إقبال وإدبار، وقد شرحنا كيف مذهبه في النحو.

وقولها: إلى هيجاء معضلة تعني الحرب.

وقولها: بأنه علم في رأسه نار فالعلم الجبل، قال الله جل وعز: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾ ١﴾ ، وقال جرير٢:

إذا قطعن علماً بدا علم

ومن حسن شعرها قولها:

أعيني جوداً ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى

ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيدا

طويل النجاد رفيع العما ... د ساد عشيرته أمردا

إذا القوم مدوا بأيديهم ... إلى المجد مد إليه يدا

فنال الذي فوق أيديهم ... من المجد ثم مضى مصعدا

يكلفه القوم ما عالهم ... وإن كان أصغرهم مولدا

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 4، ص 41 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.