Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 4, halaman 44

  1. المجلد الرابع
  2. باب في اختصار الخطب والتحميد والمواعظ
  3. من مراثي الخنساء

فلو كان أولى يطعم القوم صدتهم١ ... ولكن أولى يترك القوم جوعا

وقالت الخنساء ترثي أخاها معاوية بن عمرو - وكان معاوية أخاها لأبيها وأمها، وكان صخر أخاها لأبيها، وكان أحبهما إليها بعيداً٢، وكان صخر يستحق ذلك منها بأمور: منها أنه كان موصوفاً بالحلم، ومشهوراً بالجود، ومعروفاً بالتقدم في الشجاعة، ومحظوظاً في العشيرة -:

أريقي من دموعك واستفيقي ... وصبراً إن أطقت، ولن تطيقي

وقولي إن خير بني سليم ... وفارسها بصحراء العقيق

ألا هل ترجعن لنا الليالي ... وأيام لنا بلوى الشقيق٣

وإذ نن الفوارس كل يوم ... إذا حضروا وفتيان الحقوق

وإذ فينا معاوية بن عمرو ... على أدماء كالجمل الفنيق٤

فبكيه فقد أودى حميداً ... أمين الرأي محمود الصديق

فلا واله لا تسلاك نفسي ... لفاحشة أتيت ولا عقوق

ولكني رأيت الصبر خيراً ... من النعلين والرأس الحليق

قولها:

أريقي من دموعك واستفيقي

معناه أن الدمعة تذهب الوعة

ويروى عن سليمان بن عبد الملك أنه قال عند موت ابنه أيوب، لعمر بن

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 4، ص 44 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.