Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 4, halaman 49

  1. المجلد الرابع
  2. باب في اختصار الخطب والتحميد والمواعظ
  3. من مراثي الخنساء

وهون وجدي أنني لم أقل له ... كذبت، ولم أبخل عليه بماليا

قال أبو عبيدة: فلما أصاب دريداً زاد فيها:

وذي رحم قطعت أرحام بينهم ... كما تركوني واحداً لا أخا ليا١

[قال أبو الحسن الأخفش: وزادني الأحول بعد قوله: معاويا:

لنعم الفتى أدنى ابن صرمة بزه ... إذا راح فحل الشول أجدب عاريا] ٢

قال أبو العباس: فلما انقضت الأشهر الحرم جمع لهم ليغير عليهم، فنظرت غطفان إلى خليه بموضعها، فقال بعضهم لبعض: هذا صخر بن الشريد على فرسه السمى، فقيل: كلا! السمى غراء٣، وهذه بهيمة٣، وكان قد حمم غرتهم، فأصاب فيهم، وقتل دريد بن حرملة. وأما هاشم، فإن قيس بن الأسوار الجشمي - من بني جشم بن بكر بن هوازن بن خصفة بن منصور، والخنساء من بني سليم بن منصور - لقيهم منصرفين؛ كل واحد منهم من وجهه، فرآه، وقد انفرد لحاجته، فقال: لا أطلب بمعاوية بعد اليوم، فأرسل عليه سهماً ففلق قحقحه٤ فقتله، فقالت الخنساء:

فدى للفارس الجشمي نفسي ... وأفديه بمن لي من حميم

فداك الحي حي بني سليم ... بظاعنهم وبالأنس المقيم

كما من هاشم أقررت عيني ... وكانت لا تنام ولا تنيم٥

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 4، ص 49 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.