Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 4, halaman 56

  1. المجلد الرابع
  2. باب في اختصار الخطب والتحميد والمواعظ
  3. مرثية أعشى باهلة للمنتشر بن وهب

لا يأمن الناس ممساه ومصبحه ... من كل أوب وإن لم يأت ينتظر

إما يصبك عدو في مباوأة ... يوماً فقد كنت تستعلي وتنتصر

لو لم تخنه نفيل وهي خائنة ... ألم بالقوم ورد منه أو صدر

وراد حزب شهاب يستضاء به ... كما يضيء سواد الطخية القمر

إما سلكت سبيلاً كنت سالكها ... فاذهب فلا يبعدنك الله منتشر

من ليس فيه إذا قاولته رهق ... وليس فيه إذا عاسرته عسر

قوله: إني أتتني لسان يقال: هو اللسان وهي اللسان. فمن ذكر فجمعه ألسنة، ونظيره حمار وأحمرة، وفراش وأفرشة، وإزار وآزرة؛ ومن أنث قال: لسان وألسن، كما تقول: ذراع وأذرع، وكراع وأكرع؛ لا تبالي أمضموم الأول كان أو مفتوحاً أو مكسوراً إذا كان مؤنثاً، ألا ترى أنك تقول: شمال وأشمل١ قال أبو النجم:

يأتي لها من أيمن وأشمل

وقال آخر، أنشدنيه المازني:

فظلت تكوس على أكرع ... ثلاث وكان لها أربع٢

وأراد باللسان ها هنا الرسالة:

وقوله: من عل يقول: من فوق. فإذا كان معرفة مفرداً بني على الضم. كقبل وبعد. وإذا جعلته نكرة نونته وصرفته، كما قال جرير:

إني انصببت من السماء عليكم ... حتى اختطفتك يا فرزدق من عل

والقوافي مجرورة. وإن شئت رددت ما ذهب منه. وهي ألف منقلبة منن واو، لأن بناءه فعل من علا يا فتى، قال الراجز:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 4، ص 56 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.