Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 4, halaman 87

  1. المجلد الرابع
  2. باب ذكر الأذواء من اليمن في الإسلام
  3. وهذه تسمية من كان بينه وبين الملائكة سبب من اليمانية

ومنهم، ثم من خزاعة عمران بن حصين، كانت تصافحه الملائكة وتعوده، ثم افتقدها. فأتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله؛ إن رجالاً كانوا يأتونني لم أر أحسن مهم وجوهاً، ولا أطيب أرواحاً، ثم قد انقطعوا عني، فقال رسول الله ﷺ: أصابك جرح فكنت تكتمه? فقال: أجل، قال: ثم أظهرته? قال: قد كان ذلك. قال: أما لو أقمت على كتمانه لزارتك الملائكة إلى أن تموت.

ومنهم جرير بن عبد الله البجلي. قال رسول الله ﷺ: "يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن، عليه مسحة ملك".

ومنهم دحية بن خليفة الكلبي، كان جبريل ﷺ يهبط في صورته، فمن ذلك يوم بني قريظة. لما انصرف رسول الله ﷺ من الخندق وهبط عليه جبيل ﵇ فقال: "يا محمد أقد وضعتم سلاحكم! ما وضعت الملائكة أسلحتها بعد، إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة، وهأنذا سائر إليهم فمزلزل بهم". فأمر رسول الله ﷺ الناس ألا يصلوا العصر إلا في بني قريظة، فجعل يمر بالناس فيقول: "أمر بكم أحد?" فيقولون: مر بنا دحية بن خليفة على بغلة عليها قطيفة خز نحو بني قريظة، فيقول: "ذلك جبرائيل"، ثم مر دحية بعد ذلك، وكان لا يزال ﵇ في غير هذا اليوم ينزل في صورته، كما ظهر إبليس في صورة الشيخ النجدي.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 4، ص 87 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.