Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 4, halaman 96

  1. المجلد الرابع
  2. باب قد تقدم ذكرنا إياه ووعدنا استقصاءه
  3. الرسائل التي دارت بين المنصور وبين محمد بن عبد الله بن الحسن

في الإسلام الحسن والحسين سيداً شباب أهل الجنة. ثم قد علمت أن هاشما ولد عليا مرتين، وان عبد المطلب ولد الحسن مرتين، وأن رسول الله ﷺ ولدني مرتين، من قبل جدي الحسن والحسن، فما زال الله يختار لي حتى اختار لي في النار، فولدني أرفع الناس درجة في الجنة، وأهون أهل النار عذاباً، فأنا ابن خير الأخيار وابن خير الأشرار، وابن خير أهل الجنة وابن خير أهل النار.

ولك عهد الله إن دخلت في بيعتي أن أؤمنك على نفسك وولدك وكل ما أصبته، إلا حدا من حدود الله، أو حقاً لمسلم أو معاهد، فقد علمت ما يلزمك في ذلك، فأنا أوفي بالعهد منك، وأحرى لقبول الأمان.

فأما أمانك الذي عرضت علي فأي الأمانات هو! أأمان ابن هبيرة١ أم أمان عمك عبد الله بن علي٢? أم أمان أبي مسلم! ٣ والسلام.

فكتب إليه المنصور: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد الله، أما بعد: فقد أتاني كتابك، وبلغني كلامك، فإذا جل فخرك بالنساء، لتضل به الجفاة والغوغاء، ولم يجعل الله النساء كالعمومة، ولا الآباء كالعصبة والأولياء، ولقد جعل العم أباً، وبدأ به على الوالد الأدنى، فقال جل ثناؤه عن نبيه ﵇: ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ ٤، وقد علمت أن الله ﵎ بعث محمداً ﷺ وعمومته أربعة، فأجابه اثنان: أحدهما أب,٥. وكفر اثنان٦ أحدهما أبوك.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 4، ص 96 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.