آيات من القرآن الكريم وبيان ما فيها من المجاز
ونذكر آيات من القرآن ربما غلط في مجازها النحويون. قال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ ١، مجاز الآية أن المفعول الأول محذوف، ومعناه: يخوفكم من أوليائه.
وفي القرآن: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ ٢، والشهر لا يغيب عنه أحد، ومجاز الآية: فمن كان منكم شاهداً بلده في الشهر فليصمه، والتقدير ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ﴾ أي فمن كان شاهداً في شهر رمضان فليصمه، نصب الظروف لا نصب المفعول به.