Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 17

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. رسالة عمر في القضاء إلى أبي موسى الأشعري

وفي بعض المصاحف: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ ١ وإنما قال عمر ﵁ ذلك لما جاء عن النبي ﷺ: "ملعون ملعون من انتمى إلى غير أبيه، أو ادعى إلى غير مواليه"، فلما كانت معه الإقامة على هذا لم يرى للشهادة موضعاً.

وقوله: " ودرأ بالبينات والأيمان" إنما هو دفع، من ذلك قول رسول الله ﷺ: "إدرأوا الحدود بالشبهات"، وقال الله ﷿: ﴿قُلْ فَادْرَأُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ٢ وقال: ﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ ٣ أي تدافعتم.

وأما قوله: "وإياك والغلق والضجر" فإنه ضيق الصدر، وقلة الصبر، يقال في سوء الخلق: رجل غلق، وأصل ذلك من قولهم٤: غلق الرهن أي لم يوجد به تخلص وأغلقت الباب من هذا، قال زهير:

وفارقتك برهنٍ لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا

وقوله: "ومن تخلق للناس"، يقول: أظهر للناس في خلقه خلاف نيته.

وقوله: "تخلق" يريد أظهر٥ مثل تجمل يريد أظهر جمالاً وتصنع، وكذلك تجبر، إنما تأويله الإظهار، أي أظهر جبرية، وإن شئت جبروتاً، وإن شئت جبروتي "وإن شئت جبروة" ٦. ومن كلام العرب على هذا الوزن: رهبوتى خير لك من رحموتى، أي" ٧ترهب خير لك من أن ترحم٧". قال أبو العباس وأنشدونا عن أبي زيد٨:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 17 (SanadKitab #8505, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.