Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 111

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لعروة بن الورد

لعروة بن الورد

وقال عروة بن الورد العبسي، وهو عروة الصعاليك١:

لحا٢ الله صعلوكاً إذا جن ليله ... مصافي المشاش آلفاً كل مجزر٣

ينام ثقيلاً ثم يصبح قاعداً ... يحت الحصى عن جنبه المتعفر٤

يعين نساء الحي ما يستعنه ... فيضحي طليحاً كالبعير المحسر٥

ولكن صعلوكاً صفيحة وجهه ... كضوء سراج القابس المتنور٦

مطلاً على أعدائه يزجرونه ... بساحتهم زجر المنيح المشهر٧

وإن بعدوا لا يأمنون اقترابه ... تشوف أهل الغائب المتنظر

فذلك إن يلق المنية يلقها ... حميداً، وإن يستغن يوماً فأجدر٨

قال أبو الحسن: كذا أنشده،" فذلك" لأنه لم يرو أول الشعر، والصواب كسر الكاف، لأنه يخاطب امرأة، ألا تراه قال:

أقلي علي اللوم يا ابنة مالك ... ونامي، وإن لم تشتهي ذاك فاسهري٩

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 111 (SanadKitab #8505, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.