Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 137

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لعمارة بن عقيل حينما أمره أبو سعد التميمي أن يضع يده في يد أبي نصر الطائي

لعمارة بن عقيل حينما أمره أبو سعد التميمي أن يضع يده في يد أبي نصر الطائي

قال أبو العباس: وأنشدني عمارة لنفسه وسبب هذا الشعر الذي نذكره أن رجلا من بني تميم، يكنى أبا سعد، كان منقطعاٌ إلى أبي نصر بن حميد الطائي، ثم أحد بني نبهان، وكان أبو نصر والياً على العرب، وكتب أبو سعد إلى عمارة يأمره أن يضع يده في يد أبي نصر، فقال عمارة:

دعاني أبو سعدٍ وأهدى نصيحةٌ ... إلي، ومما أن تغر النصائح١

لأجزر لحمي كلب نبهان كالذي ... دعا القاسطي حتفه وهو نازح

أو البرمجي حين أهداه حينه ... لنار عليها موقدان وذابح

ورأي أبي سعدٍ وإن كان حازماً ... بصيراً وإن ضاقت عليه المسارح

أعار به ملعون نبهان سيفه ... على قومه، والقول عافٍ وجارح

ونصر الفتى في الحرب أعداء قومه ... على قومه للمرء ذي الطعم فاضح

قوله: "لأجزر لحمي كلب نبهان" أي لأكون جزرة له، والجزرة: البدنة تنحر، يقال أجزرت فلاناً، وتركت فلاناً جزراً، قال عنترة العبسي:

إن تشتما عرضي فإن أباكما ... جزر السباع وكل نسرٍ قشعم

وقوله:

...........

... كالذي دعا القاسطي حتفه وهو نازح

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 137 (SanadKitab #8505, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.