Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 139

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لعمارة بن عقيل حينما أمره أبو سعد التميمي أن يضع يده في يد أبي نصر الطائي

العدة، فلما أمر بها قالت العجوز: ألا فتى يفدي هذه العجوز بنفسه١! ثم قالت: "هيهات صارت الفتيان حمماً"! ومر وافد البراجموهو الذي ذكرنا - فاشتم رائحة اللحم، فظن أن الملك يتخذ طعاماً، فعرج إليه فأتي به إليه، فقال له: من أنت? فقال: ابيت اللعن? أنا وافد البراجم، فقال: "إن الشقي وافد البراجم". ثم أمر به فقذف في النار، ففي ذلك يقول جرير يعير الفرزدق:

أين الذين بنار عمرو حرقوا ... أم أين أسعد فيكم المسترضع!

وقال أيضاً:

وأخزاكم عمرو كما قال قد خزيتم ... وأدرك عماراً شقي البراجم

وقال الطرماح:

ودارم قد قذفنا منهم مائةً ... في جاحم النار إذ ينزون بالخدد٢

ينزون بالمشتوى منها ويوقدها ... عمرو، ولولا شحوم القوم لم تقد٣

ولذلك عيرت بنو تميم بحب الطعام، يعني لطمع البرجمي في الأكل. قال يزيد بن عمرو بن الصعق أحد بني عمرو بن كلاب:

ألا أبلغ لديك بني تميم ... بآية ما يحبون الطعاما

وقال الأخر٤:

إذا ما مات ميتٌ من تميم ... فسرك أن يعيشك فجىء بزاد

بخبر أو بتمر أو بلحم ... أو الشيء الملفف في البجاد٥

تراه ينقب البطحاء حولاً ... ليأكل رأس لقمان بن عاد

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 139 (SanadKitab #8505, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.