Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 140

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لأعرابي يهجو قوما من طيىء

لأعرابي يهجو قوماً من طيىء

وقال أعرابي يهجو قوماً من طيىء:

ولما أن رأيت بني جوين ... جلوساً ليس بينهم جليس

يئست من التي أقبلت أبغي ... لديهم إنني رجل يؤوس

إذا ما قلت: أيهم لأي ... تشابهت المناكب والرؤوس

قوله: "جلوساً ليس بينهم جليس"، يقول: هؤلاء قوم لا ينتجع الناس معروفهم فليس فيهم غيرهم وهذا من أقبح الهجاء.

ومن أمثال العرب: "سمنهم في أديمهم"، ومعناه في مأدومهم، وقيل: أديهم ومأدوم مثل قتيل ومقتول، وتقول الحكماء: من كثر خيره كثر زائره.

وقال المهلب بن أبي صفرة لبنيه: يا بني، إذا غدا عليكم الرجل وراح مسلما، فكفى بذلك تقاضياً.

وقال آخر:

أروح لتسليم عليك وأغتدي ... وحسبك بالتسليم مني تقاضياً

كفى بطلاب المرء ما لا يناله ... عناء، وباليأس المصرح ناهياً

١ [قال أبوالحسن: وربما قال أبو العباس: "مصرح" بكسر الراء] ١

ومن أحسن المدح قول زهير:

قد جعل الطالبون الخير في هرم ... والسائلون إلى أبوابه طرقاً

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 140 (SanadKitab #8505, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.