Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 158

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لصخر بن عمرو بن الشريد

فكاد بمنزلة كرب في الإعمال والمعنى، قال الشاعر:

أغثني غياثاً يا سليمان إنني ... سبقت إليك الموت، والموت كاربي

خشية جورٍ من أميرٍ مسلطٍ ... ورهطي، وما عاداك مثل الأقارب!

وقوله: "لما أوشكت أن تضلعا": يقول: لما قاربت ذلك، والوشيك القريب من الشيء والسريع إليه، يقال: يوشك فلان أن يفعل كذا وكذا، والماضي منه أوشك، ووقعت بأن وهو أجود، وبغير "أن" كما كان ذلك في" لعل"، تقول: لعل زيداً يقوم، فهذه الجيدة، قال الله ﷿: ﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً﴾ ١، و ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ ٢ و ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً﴾ ٣ وقال تميم بن نويرة:

لعلك يوماً أن تلم ملمةٌ ... عليك من الآئي يدعنك أجدعا

وعسى، الأجود فيها أن تستعمل بأن، كقولك: عسى زيد أن يقوم، كما قال الله ﷿: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ ٤ وقال جل ثناؤه ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ ٥ ويجوز طرح "أن "وليس بالوجه الجيد، قال هدبة:

عسى الكر بالذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرجٌ قريب

وقال آخر٦:

عسى الله يغني عن بلاد ابن قادرٍ ... بمنهمرٍ جون الرباب سكوب

وحروف المقاربة لها باب قد ذكرناها فيه على مقاييسها في الكتاب المقتضب بغاية الاستقصاء.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 158 (SanadKitab #8505, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.