Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 164

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لصخر بن عمرو بن الشريد

قوله: "أبصرت تخددي"، يريد ما حدث في جسمه من النحول، وأصل الخد ما شققته في الأرض، قال الشماخ:

فقلت لهم خدوا له برماحكم ... بطامسة الأعلام خفاقة الآل

ويقال للشيخ: قد تخدد، يراد قد تشنج جلده، وقال الله ﷿: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ ١، وقيل في التفسير: هؤلاء قوم خدوا أخاديد في الأرض، وأشعلوا فيها نيراناً فحرقوا بها المؤمنين.

وقوله:

عضت من الوجد بأطراف اليد

فإن الحزين، والمغيظ، والنادم والمتأسف يعض أطراف أصابعه جزعاً، قال الله ﷿: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ ٢.

وفي مثل ما ذكرنا من تخدد لحم الشيخ، يقول القائل٣:

يا من لشيخ قد تخدد لحمه ... أفنى ثلاث عمائم ألوانا٤

سوداء حالكةً وسحق مفوفٍ ... وأجد لوناً بعد ذاك هجانا

صحب الزمان على اختلاف فنونه ... فأراه منه كراهةً وهوانا

قصر الليالي خطوة فتدانى ... وحنون قائم صلبه فتحانى

والموت يأتي بعد ذلك كله ... وكأنما يعنى بذاك سوانا

قوله:

أفنى ثلاث عمائم ألوانا

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 164 (SanadKitab #8505, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.