Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 176

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. مما قيل في الشباب والهرم

وقوله: "ضرم الجنين" يقول مشتعلٌ، والجنين: ما لم يظهر بعد، يقال للقبر جنن، والجنين: الذي في بطن أمه، والمجن: الترس لأنه يستر، والمجنون: المغطى العقل، وسمي الجن جناً لاختفائهم، وتسمى الدروع الجنن لأنها تستر من كان فيها. وقصر "الضراء" وهو ممدود، ومثل هذا كثير في الشعر جداً.

وقوله: "ينوء إذا رام القيام"، يقول: ينهض في تثاقلٍ، قال الله ﷿: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾ ١ والمعنى أن العصبة تنوء بالمفاتح، ولشرح هذا موضع آخر.

وقال آخر٢:

أنوء ثلاثاً بعدهن قيامي

ويروى عن رسول اله ﷺ أنه قال: "كفى بالسلامة داء". وقال حميد بن ثور الهلالي:

أرى بصري قد رابني بعد صحةٍ ... وحسبك داء أن تصح وتسلما

ولا يلبث العصران يومٌ وليلةٌ ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمما

وقال أبو حية النميري:

ألا حي من أجل الحبيب المغانيا ... لبسن البلى مما لبسن اللياليا

إذا ما تقاضى المرء يومٌ وليلةٌ ... تقاضاه شيءٌ لا يمل التقاضيا

وقال بعض شعراء الجاهلية٣:

كانت قناتي لا تلين لغامر ... فألانها الإصباح والإمساء

ودعوت ربي في السلامة جاهداً ... ليصحني، فإذا السلامة داء

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 176 (SanadKitab #8505, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.