Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 200

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لحسان بن ثابت يهجو مسافع بن عياض التيمي

وقوله: "أو من بني نوفل" فهو نوفل بن عبد مناف بن قصي. والمطلب الذي ذكره هو ابن عبد مناف بن قصي.

وقوله: "لم تصبح اليوم نكساً"، فالنكس الدنيء المقصر. ويقول بعضهم: إن أصل ذلك في السهام، وذلك أن السهم إذا ارتدع١ أو نالته أفة نكس في الكنانة ليعرف من غيره قال الحطيئة:

قد ناضلوك فأبدوا من كنانتهم

مجداً تليداً ونبلا غير أنكاس

قوله: "مجداً تليداً"، قالوا: نواصي الفرسان"٢ الذين كان يمن عليهم.

وقوله: "ثاني الجيد" قد مر تفسيره في قول الله ﷿: ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ٣ وقوله: "أو من بني زهرة"، فهو زهرة بن كلاب بن مرة. ويروى أن رسول الله ﷺ قال: "خلقت من خير حيين: من هاشم وزهرة" وبنو جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي.

وقوله: "الناجيد" مفاعيل، من النجدة، والواحدة منجاد، وإنما يقال ذلك في تكثير الفعل، كما تقول: رجل مطعان بالرمح، ومطعام للطعام.

وقوله:

أو في السرارة من تيم رضيت بهم

يقول: في الصميم منهم والموضع المرضي، وأصل ذلك في التربة، تقول العرب: إذا غرست فاغرس في سرارة الوادي، ويقال: فلان في سر قومه، والسرة مثل ذلك، قال القرشي:

هلا سألت عن الذين تبطحوا ... كرم البطاح وخير سرة واد٤

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 200 (SanadKitab #8505, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.