Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 205

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لرجل يذكر ابنه

فنفسي فداؤك من غائب ... إذا ما المسارح كانت جليدا

كفاني الذي كنت أسعى له ... فصار أباٌ لي وصرت الوليدا

قوله: " شبي"، يقال: شببت النار والحرب إذا أوقدتهما، يقال: شب يشب شباٌ، قال الأعشى:

تشب لمقرورين يصطليانها ... وبات على النار الندى والمحلق

وقوله:

ذا ما المسارح كانت جليدا

فالمسارح الطرق التي يسرحون فيها، واحدها مسرح، والجليد يقع من السماء، وهو ندى فيه جمود، فتبيض له الأرض، وهو دون الثلج، يقال له: الجليد، والضريب، والسقيط، والصقيع.

وقالو في قوله:

رجلا عقاب يوم دجن تضرب

أي يصيبها الضريب.

وقوله: " وصرت١ الوليد"،الوليد٢: الصغير، وجمعه ولدان، وهو في القرآن٣.

ونظير وليد وولدان ظليم وظلمان، وقضيب وقضبان، وباب" فعال فعلان"، نحو عقبان وذبان وغربان. وقولهم: "أمر لاينادى وليده"، يقال فيه قولان يتقاربان٤، فأحدهما أنه لا يدعى له الصغار، والوجه الآخر لأصحاب المعاني، يقولون: ليس فيه وليد فيدعى، ونظير ذلك قول النابغة الجعدي:

سبقت صياح فراريجها ... وضرب٥ نواقيس لم تضرب

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 205 (SanadKitab #8505, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.