Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 226

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. للراعي في النسيب

لأن السمع في الأصل مصدر. قال جرير:

إن العيون التي في طرفها مرضٌ ... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

وقوله: "ساج "أي ساكن، قال الله ﷿: ﴿وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ ١ وقال جرير:

ولقد رمينك يوم رحن بأعينٍ ... يقتلن من خلل الستور سواج

وقال الراجز:

يا حبذا القمراء والليل الساج ... وطرقٌ مثل ملاء النساج

وقوله: "حتى تخونها": يريد تنقصها، يقال: تخونني السفر، أي تنقصني، والداعي: المؤذن.

وقوله: "شحاج"، إنما هو استعارة في شدة الصوت، وأصله للبغل، والعرب تستعير من بعضٍ لبعض، قال العجاج ينعت حماراً:

كأن في فيه إذا ما شحجا ... عوداً دوين اللهوات مولجا

وقال جرير:

إن الغراب بما كرهت لمولعٌ ... بنوى الأحبة دائم التشحاج

وقوله: "واتمررت أدراجي" أي فرجعت من حيث جئت، تقول العرب: رجع فلان أدراجه، ورجع في حافرته، ورجع عوده على بدئه، وإن شئت رفعت فقلت: رجع عوده على بدئه، أما الرفع فعلى قولك: رجع وعوده على بدئه، أي وهذه الحاله، والنصب على وجهين: أحدهما أن يكون مفعولاً كقولك: رد عوده على بدئه، والوجه الآخر أن يكون حالاً في قول سيبويه، لأن معناه رجع ناقضاً مجيئه، ووضع هذا في موضعه، كما تقول: كلمته فاه إلي في، أي مشافهةً، وبايعته يداً بيدٍ، أي نقداً، ويجوز أن تقول: فوه إلى في: أي وهذه حاله، ومن نصب فمعناه في هذه الحال.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 226 (SanadKitab #8505, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.