Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 228

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لأعرابي يشكو حبيبته

أردت معنى: فإنك إن أتيتني بدابة ركبتها قلت: "أركبها"، لأنه جواب الأمر، كما أن الأول جواب الاستفهام، وفي القرآن: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ ١، أي مطهرة لهم، وكذلك: ﴿أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً﴾ ٢ أي كائنة لنا عيداً، وفي الجواب: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا﴾ ٣، أي إن تركوا خاضوا ولعبوا، وأما قوله ﷿: ﴿ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾ ٤ فإنما هو فذرهم في هذه الحال لأنهم كانوا يلعبون، وكذلك: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ ٥، إنما هو [لا تمنن٦] مستنكثراً فمعنى هذا: هل معروفة عندكم?

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 228 (SanadKitab #8505, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.