Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 30

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. الاستعانة في الكلام

الاستعانة في الكلام

قال أبو العباس: وأما ما ذكرناه من الاستعانة، فهو أن يدخل في الكلام ما لا حاجة بالمستمع إليه ليصحح به نظماً "ووزناً"١ إن كان في شعر، او ليتذكر به ما بعده إن كان في كلام منثور، كنحو ما تسمعه في كثير من كلام العامة قولهم: ألست تسمع أفهمت أين أنت وأشبه هذا، وربما تشاغل العيي بفتل إصبعه ومس لحيته، وغير ذلك من بدنه، وربما تنحنح. وقد قال الشاعر يعيب بعض الخطباء في شعر:

مليءٌ ببهرٍ والتفاتٍ وسعلةٍ ... ومسحةٍ عثنونٍ وفتل أصابعٍ

وقال رجل٢ من الخوارج يصف خطيباً منهم بالجبن، وأنه مجيدٌ لولا أن الرعب أذهله:

نحنح زيدٌ وسعل ... لما رأى وقع الأسل

ويلمه إذا ارتجل ... ثم أطال واحتفل٣

ومما يشاكل هذا المعنى ويجانس هذا المذهب ما كان من خالد بن عبد الله القسري، فإنه كان متقدماً في الخطابة ومتناهياً في البلاغة، فخرج عليه المغيرة بن سعيد بالكوفة في عشرين رجلاً، فعطعطوا٤ به، فقال خالد: "اطعموني ماءً "وهو على المنبر، فغير بذلك، فكتب به هشام إليه في رسالة يوبخه فيها، سنذكرها٥ في موضعها إن شاء الله. وغيره يحيى بن نوفل فقال:

لأعلاجٍ ثمانيةٍ وعبدٍ ... لئيم الأصل في عددٍ يسير

هتفت بكل صوتك: أطعموني ... شراباً، ثم بلت على السرير

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 30 (SanadKitab #8505, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.