Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 238

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. خطبة عبد الله بن الزبير

خطبة عبد الله بن الزبير حين ورد عليه خبر قتل أخيه مصعب

ويروى أنه أتى عبد الله بن الزبير [خبر] ١ قتل مصعب بن الزبير خطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنه أتانا خبر قتل المصعب فسررنا به، واكتأبنا [له] ١، فأما السرور فلما قدر له من الشهادة. وحيز له من الثواب، وأما الكآبة فلوعةٌ يجدها الحميم عند فراق حميمه، وإنا لله ما نموت حبجاً كميتة آل أبي العاص، إنما نموت قتلاً بالرماح، وقعصاً تحت ظلال السيوف، فإن يهلك المصعب فإن في آل الزبير منه خلفاً.

قوله: "حبجاً"، يقال: حبج بطنه، إذا انفتخ، وكذلك حبط بطنه. المقعص: المقتول. واللوعة: الحرقة، يقال: لاع يلاع لوعة يا فتى فهو لائع، ويقال: لاع يافتى، على القلب، وأنشد أبوزيد:

ولا فرحٍ بخيرٍ إن أتاه ... ولا جزعٍ من الحدثان لاع

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 238 (SanadKitab #8505, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.