Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 31

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لأعرابي من بني كلاب

لأعرابي من بني كلاب

ومما يستحسن لفظه١ ويستغرب معناه، ويحمد اختصاره قول أعرابي من بني كلاب:

فمن يك لم يغرض فإني ونلقتي ... بحجرٍ إلى أهل الحمى غرضان٢

تحن فتبدي ما بها من صبابة ... وأخفي الذي لولا الأسى لقضاني ٣

يريد: لقضى علي، فأخرجه لفصاحة وعلمه بجوهر الكلام أحسن مخرج، قال الله ﷿: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ ٤ والمعنى إذا كالوا لهم أو وزنوا لهم، ألا ترى" أن"٥ أول الآية ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ فهؤلاء أخذوا منهم ثم أعطوهم، وقال الله ﷿: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً﴾ ٦ أي من قومه، وقال الشاعر٧:

أمرتك الخير فافعل ما امرت به ... فقد تركت ذا مال وذا نشب

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 31 (SanadKitab #8505, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.