Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 255

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لضابئ البرمجي وهو في السجن

قلت العاقل فجعلته نعتاً لزيد، أو نصبته على المدح وهو بإظمار أعني، وإن شئت رفعت على أن تبدله من المضمر في الفعل، وإن شئت كان على قطع وابتدءٍ، كأنك قلت إن زيداً قام، فقيل من هو فقلت: العاقل، كما قال الله ﷿: ﴿قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ﴾ ١، أي هو النار والآية تقرأ على وجهين على ما فسرنا: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ ٢ وعلام "الغيوب".

وقوله:

وما عاجلات الطير تدني من الفتى ... نجاحاً............................

يقول: إذا لم تعجل له طير سانحةٌ فليس ذلك بمبعدٍ خيراً عنه، ولا إذا أبطأت خاب، فعاجلها لا يأتيه بخير، وآجلها لا يدفعه عنه، إنما له ما قدر له، والعرب تزجر على السانح وتتبرك به، وتكره البارح وتتشاءم به، والسانح: ما أراك مياسره فأمكن الصائد، والبارح: ما أراك ميامنه فلم يمكن الصائد، إلا أن ينحرف له، وقد قال الشاعر:

لا يعلم المرء ليلاً ما يصبحه ... إلا كواذب مما يخبر الفال

والفال والزجر والكهان كلهم ... مضللون، ودون الغيب أقفال

وقوله:

ورب أمورٍ لا تضيرك ضيرة ... وللقلب من مخشلتهم وجيب٣

فإن العرب تقول: ضارة يضيرة ضيرةً، ولا ضرر عليه، وضره يضره، ولا ضرر عليه [ولا ضر عليه] ٤، ويقال أصابه ضر بمعنى، والضر مصدر، والضر اسم، وقد يكون الضر من المرض، والضر عاماً، وهذا معنى حسن، وقد قال أحد المحدثين، وهو إسماعيل بن القاسم أبو العتاهية:

وقد يهلك الإنسان من باب أمنه ... وينجو بإذن الله من حيث بحذر

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 255 (SanadKitab #8505, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.