Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 260

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. جرير بن عبد الله البجلي عند معاوية

تقول إذا درأت لها وضيني ... أهذا دينه أبداً وديني

أكل الدهر حل وارتحالٌ ... أما تبقي علي وما تقيني

وقال المكيت بن زيدٍ:

على ذاك إجرياي وهي ضريبتي ... وإن أجلبوا طراً علي وأحلبوا١

وقوله:

فقلنا: رضينا ابن هند رضينا

يعني معاوية بن أبي سفيان، وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.

وقوله: "أن تدينوا له"، أي أن تطيعوه وتدخلوا في دينه: أي في طاعته:

وقوله:

ومن دون ذلك خرط القتاد

فهذا مثل من أمثال العرب، القتاد: شجيرة شاكة غليظة أصول الشوك، فلذلك يضرب خرطه مثلاً في الأمر الشديد، لأنه غاية الجهد. ومن قال: "يفض الشؤونا"، فيفض يفرق، تقول: فضضت عليه المال. والشؤون، وأحدها شأن، وهي مواصل قبائل الرأس، وذلك أن للرأس أربع قبائل، أي قطع مشعوبٌ بعضها إلى بعض، فموضع شعبها يقال له: الشؤون، واحدها شأنٌ، وزعم الأصمعي قال: يقال إن مجاري الدموع منها، فلذلك يقال استهلت شؤونه، وأنشد قول أوس من حجرٍ:

لا تحزنيني بالفراق فإنني ... لا تستهل من الفراق شؤوني

ومن قال "يقر العيونا"، ففيه قولان: أحدهما للأصمعي، وكان يقول: لا يجوز غيره، يقال: قرت عينه وأقرها الله، وقال: إنما هو بردت من القر، وهو خلاف قولهم: سخنت عينه وأسخنها الله، وغيره يقول: قرت هدأت، وأقرها الله أهدأها الله، وهذا قول حسن جميل، والأول أغرب وأطرف.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 260 (SanadKitab #8505, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.