Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 262

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. جواب علي بن أبي طالب لمعاوية

وقال القطامي:

إني وإن كان قومي ليس بينهم ... وبين قومك إلا ضربة الهادي

وقال أيضاً:

قربن يقصون من بزل مخيسة ... ومن عرابٍ بعيداتٍ من الحادي

وقوله: "ولا قائد يرشده" قد أبان به الأول.

وقوله: "دعاه الهوى" فالهوى من" هويت" مقصور، وتقديره "فعل"، فانقلبت الياء ألفاً، فلذلك كان مقصوراً، وإنما كان كذلك لأنك تقول: هوي يهوى، كما تقول: فرق يفرق وهو هو، كما تقول: هو فرق، كما ترى، وكان المصدر على"فعل"، بمنزلة الفرق والحذر والبطر. لأن الوزن واحد في الفعل واسم الفاعل، فأما الهواء، من الجو فمدود، يدلك على ذلك جمعة إذا قلت: أهويةٌ، لأن أفعله إنما تكون جمع فعالٍ وفعالٍ وفعولٍ وفعيل، كما تقول قذالٌ وأقذلةٌ وحمار وأحمرةٌ، فهواءٌ كذلك، والمقصور جمعه أهواء فاعلم، لأنه على فعل، وجمع فعل أفعالٌ كما تقول: جمل وأجمال وقتب وأقتاب، قال الله ﷿: ﴿وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾ ١. وقوله هذا هواء يا فتى في صفة الرجل إنما هو ذمٌ، يقول: لا قلب له، قال الله ﷿: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ٌ﴾ ٢ أي خالية، وقال زهير:

كأن الرحل منها فوق صعلٍ ... من الظلمان جؤجؤه هواء

وهذا من هواء الجو، قال الهذلي٣:

هواءٌ مثل بعلك مستميتٌ ... على ما في وعائك كالخيال

وكل واو مكسورة وقعت أولاً فهمزها جائز ينشد: "على ما في إعائك"، ويقال: وسادةٌ وإسادةٌ وشاحٌ وإشاحٌ.

وأما قوله: "فما أنت وعثمان" فالرفع فيه الوجه لأنه عطف اسماً ظاهراً على اسم مضمر منفصل وأجراه مجراه، وليس ههنا فعل، فيحمل على المفعول، فكأنه قال: فما أنت وما عثمان، هذا تقديره في العربية، ومعناه لست منه في شيء، قد

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 262 (SanadKitab #8505, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.