Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 265

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. خالد بن يزيد بن معاوية عند عبد الملك بن مروان

أما قوله: "في العير" فهي عير قريش التي أقبل بها أبو سفيان من الشأم فنهد إليها رسول الله ﷺ وندب إليها المسلمين، وقال: "لعل الله ينفلكموها"، فكانت وقعة بدر، وساحل أبو سفيان بالعير، فكانت الغنيمة ببدر، كما قال الله ﷿: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ ١. أي غير الحرب، فلما ظفر رسول الله ﷺ بأهل بدر، قال المسلمون: انهد بنا٢ يا رسول الله إلى العير، فقال العباس ﵀: إنما وعدكم الله إحدى الطائفتين.

وأما النفير فمن نفر من قريش ليدفع عن العير، فجاؤوا فكانت وقعة بدر، وكان شيخ القوم عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهو جد خالد من قبل جدته هند، أم معاوية بنت عتبة، ومن أمثال العرب:

لست في العير يوم يحدون ... بالعير ولا في النفير يوم النفير

ثم اتسع هذا المثل حتى صار يقال لمن لا يصلح لخير ولا لشر ولا يحفل به: لا في العير، ولا في النفير.

وقوله: "غنيمات، وحبيلات" يعني أن رسول الله ﷺ لما أطرد الحكم بن أبي العاصي بن أمية. وهو جد عبد الملك بن مروان لجأ إلى الطائف، فكان يرعى غنيمات، ويأوي إلى حبيلة وهي الكرمة.

وقوله: "رحم الله عثمان": أي لرده إياه.

وقولنا" أطرده": أي جعله طريداً، وطرده: نحاه، كما تقول حمدته: أي شكرته، وأحمدته: أي صادفته محموداً. وكان عثمان ﵀ استأذن رسول الله ﷺ في رده متى أفضى الأمر إليه، روى ذلك الفقهاء.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 265 (SanadKitab #8505, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.