Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 290

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. للفرزدق وقد نزل به ذئب فأضافه

جاز أن يخفض بها لوقوعها في معنى"رب" لأنها حرف خفض، وهي أعني الواو تكون بدلاً من الباء في القسم لأن مخرجها في مخرج الباء من الشفة، فإذا قلت: والله لأفعلن، فمعناه: أقسم بالله لأفعلن، فإن حذفتها قلت: الله لأفعلن، لأن الفعل يقع على الاسم فينصبه، والمعنى معنى"الباء" كما قال ﷿: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا﴾ ١. وصل الفعل فعمل، والمعنى معنى"من" لأنها للتبعيض، فقد صارت"الواو" تعمل بلفظها عمل "الباء"، وتكون في معناها، وتعمل عمل "رب" لاجتماعها في المعنى للاشتراك في المخرج.

وقوله: "رفعت لناري"، من القلوب، إنما أراد رفعت له ناري والكلام إذا لم يدخله لبسٌ جاز القلب للاختصلر، قال الله ﷿: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ ٢. والعصبة تنوء بالمفاتيح، أي تستقل بها في ثقلٍ، ومن كلام العرب: إن فلانة لتنوء بها عجيزاتها، والمعنى لتنوء بعجيزاتها، وأنشد أبو عبيدة للأخطل:

أما كليب بن يربوع فليس لها ... عند التفاخر إيرادٌ ولا صدر

مخلفون ويقضي الناس أمرهم ... وهم بغيبٍ وفي عمياء ما شعروا

مثل القنافذ هداجون قد بلغت ... نجران أو بلغت سوءاتهم هجر

فجعل الفعل للبلدتين على السعة.

ويروى أن يونس بن حبيبٍ قال لأبي الحسن الكسائي: كيف تنشد بيت الفرزدق? فأنشده:

غداة أحلت لابن أصرم طعنةٌ ... حصين عبيطات السدائف والخمر٣

فقال الكسائي لما قال:

"غداة أحلت لابن أصرم طعنة ... حصين عبيطات السدائف.."

تم الكلام. فحمل الخمر على المعنى، أراد: وحلت له الخمر، فقال له

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 290 (SanadKitab #8505, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.