Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 4

  1. المجلد الثاني
  2. باب في المختار من أشعار المولدين
  3. لمحمود الوراق

لمحمود الوراق

وقال محمود:

تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديع

لو كان حبك صادقاً لأطعمته ... إن المحب لمن يحب مطيع

وقال أيضاً:

إني شكرت لظالمي ظلمي ... وغفرت ذاك له على علمي

ورأيت أسدى إلي يداً ... لما أبان بجهله حلمي

رجعت إساءته عليه وإح ... ساني مضاعف الجرم

وغدوت ذا اجر ومحمدة ... وغدا بكسب الظلم والإثم

فكأنما الإحسان كان له ... وأنا المسيء إليه في الحكم

مازال يظلمني وأرحمه ... حتى بكيت له من الظلم

اخذ هذا المعنى من قول رجل من قريش لرجل قال له: إني مررت بقوم من قريش من آل الزبير أو غيرهم يشتمونك شتماً رحمتك منه، قال: فسمعتني أقول إلا خيراً! قال: إياهم فارحم.

وقال الصديق١: ﵀ لرجل قال له: لأشتمنك شتماً يدخل معك في قبرك، قال: معك والله يدخل، لامعي.

وقال ابن مسعود: إن الرجل ليظلمني فأرحمه.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 4 (SanadKitab #8505, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.