Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 15

  1. المجلد الثاني
  2. باب في المختار من أشعار المولدين
  3. للحكمي أبي نواس أيضا

وحق هذا أنه من القبيل الذي أنا منه. فقد أضاف إلى نفسه، وكذلك يقول القرشي لسائر العرب، كما قال حسان بن ثابت:

مازال في الإسلام من آل هاشم ... دعائم عز لاترام ومفخر

بهاليل منهم جعفر وابن أمه ... علي ومنهم أحمد المتخيّر

فقال: منهم كما قال من نفره، من النفر الذين العباس هذا الممدوح منهم.

وأما قول حسّان: منهم جعفر وابن أبن أمه عليّ ومنهم أحمد المتحيز فإن، العرب إذا كان العطف بالواو قدمت وأخرت، قال الله ﵎: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ ١، وقال: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ﴾ ٢، وقال: ﴿وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ ٣، ولو كان بثم أو بالفاء لم يصلح إلا تقديم المقدم، ثم الذي يليه واحداً: أحدا.

وأما قوله في هذا الشعر:

وكريم الخال من يمنٍ ... وكريم العم من مضره

فأضاف مضر إليه، فهو كلام لا يمنع منه ممتنع، قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يوم الحمل للأشتر وهو مالك بن الحارث أخذ النخع ابن مرو بن علة بن جلد وكان على الميمنة: احمل. في أصحابه فكشف من بإزائه، ثم قال لهاشم بن عتبة بن مالك أحد بني زهرة بن كلاب وكان على المسيرة احمل. فحمل في المضرية فكشف من بإزائه. فقال علي ﵁ لأصحابه: كيف رأيتم مضري ويمني! فأضاف القبيلتين إلى نفسه، قال جرير:

إن الذين ابتنوا مجداً ومكرمةً ... تلكم قريشي والأنصار أنصاري

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 15 (SanadKitab #8505, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.