Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 31

  1. المجلد الثاني
  2. باب في المختار من أشعار المولدين
  3. لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه

فقلت أمرت بكتمانه ... وحذرت إن شاع أن يسرقا

فقالت بعيشك! قولي له ... تمتّع لعلّك إن تنفقا

قوله: "لعلك أن تنفقا" اضطرار، وحقه "لعلك تنفق". لأن لعلّ من أخوات إن فأجريت مجراها، ومن أتى بأن فلمضارعتها عسى، كما قال متمم بن نويرة:

لعلك يوماً أن تلم ملمةٌ ... عليك من الللاّئي يدعنك أجدعا

وهو كثير.

قال أبو العباس: وزعم أبو معاذ النميري أنه يعتاد عبد الله بن محمد بن أبي عيينة، ويكثر المقام عنده، وكان راوية للشعره، وأم أبن أبي عيينة بن المهلب يقول لها: خيرة وهي من بني سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة، فأبطأت عليه أياماً فكتب إلي:

تمادى في الجفاء أبو معاذ ... وراوغني ولاذ بلا ملاذ

ولولا حق أخوالي قشير ... أتته قصائد غير اللّذاذ

كما راح الهلال بن حرب ... به سمة على عنق وحاذ١

يعني محمد بن حرب بن قبيصة بن مخارق الهلالي، وكان من أقعد الناس.

ولقبيصة بن المخارق صحبة لرسول الله ﷺ، وكان قد سار إليه فأكرمه وبسط له رداءه وقال: "مرحباً بخالي"!، فقال: يا رسول الله، رق جلدي، ودق عظمي، وقلي مالي، وهنت على أهلي! فقال له رسول الله ﷺ: "لقد أبكيت بما ذكرت ملائكة المساء".

ومحمد بن حرب هذا ولي شرطة البصرة سبع مرات، وكان على شرطة جعفر بن سليمان على المدينة، وكان كثير الأدب فأغضب، ابن أبي عيينة

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 31 (SanadKitab #8505, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.