Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 40

  1. المجلد الثاني
  2. باب نبذ من أقوال الحكماء
  3. لأبي خراش وكان قد قتل أخاه جميل بن معمر

قوله: "أسوء الناس صرعة"، أي الهيئة التي يصرع عليها كما تقول: جلست جلسة وركبت ركبة، وهو حسن الجلسة والرّكبة، أي الهيئة التي يجلس عليها ويركب عليها، وكذلك القعدة والنّيمة. وقوله لآبك، أي لعادك، وأصل هذا من الإياب والرّجوع، قال الله ﵎: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ ١،وقال عبيد بن الأبرص٢:

وكلّ ذي غيبةٍ يؤوب

وقوله: بالعرج، فهو ناحية من مكة، به ولد عبد الله بن عمر بن عثمان بن عفان، فسمّي العرجيّ، ويقال: بل كان له مال بذلك الموضع، فكان يقيم فيه.

وقال ش: هذا وهم من أبي العباس ﵀، وأما صوابه فعبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عثمان بن عفان ﵁.

والنّواهل فيه قولان: أحدهما العطاش وليس بشيء والآخر الذي قد شرب شربةً فلم يرو، فاحتاج إلى ان يعلّ، كما قال امرؤ القيس:

إذا هنّ أقساطٌ كرجل الدّبى ... أو كقطا كاظمة النّاهل٣

وقوله: "احاطت بالرقاب السلاسل"، يقول: جاء الإسلام فمنع من الطلب بالأوتار إلا على وجهها. وكان يقال: إن اول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال بن أبي بردة وكان أمير البصرة وقاضيها، وفي ذلك يقول رؤبه٤:

وأنت يا ابن القاضيين قاض

وكان بلال يقول: عن الرجلين ليقدّمان إليّ فأجد أحدهما على قلبي أخفّ فاقضي له.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 40 (SanadKitab #8505, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.