Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 51

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. في رثاء الأشتر

في رثاء الأشتر

وقالت أخت الأشتر، وهو مالك بن الحارث النّخعيّ تبكّيه، وهذا الشعر رواه أبو اليقضان، وكان متعصباً:

أبعد الأشتر النّخعيّ نرجو ... مكاثرةً ونقطع بطن واد!

ونصب مذحجاً بإخاء صدق ... وإن ننسب فنحن ذرا إياد

ثقيف عمنا وأبو أبينا ... وإخوتنا نزار أولوا السّداد

قوله: "وانتم صغار الهام حدلٌ"، فلأحدل المائل العنق، يقال: قوس حدلاء إذا اعوجّت سيتها، قال الراجز:

لها١ متاعٌ ولهاةٌ فارض ... حدلاء كالزقّ نحاه الماخض

وأما قوله: "زباد" يا فتى، فله باب نذكره على وجهه باستقصاء بعد فراغنا من تفسير هذا الشعر.

وقوله: "لقد ما قصّروا". فما زائدة، مثل قوله تعالى: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا﴾ ٢، ولو قال: لقدماً قصّروا لم يكن جيداً، ودخل الوليد في الذم.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 51 (SanadKitab #8505, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.