Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 56

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. للقلاخ بن حزن يخاطب يحيى بن أبي حفصة ورد يحيي عليه

للقلاخ بن حزن يخاطب يحيى بن أبي حفصة ورد يحيي عليه

وتزوّج يحيى بن أبي حفصة وهو مروان الشاعر، ويزعم النسّابون أن أباه كان يهودياً أسلم على يدي عثمان بن عفان ﵁، وكان يحيى من أجود الناس، وكان ذا يسار، فتزوج خولة بنت مقاتل بن طلبة١ بن قيس بن عاصم سيد الوبر بن سنان بن خالد بن منقر، ومهرها خرقاً، ففي ذلك يقول القلاخ بن حزنٍ:

لم أر أثواباً أجرّ لخزيةٍ ... وألأم مكسواً وألأم كاسيا

من الخرق الّلاتي صببن عليكم ... بحجرٍ فكنّ المبقيات البواليا

فقال يحيى بن أبي حفصة يجيبه:

تجاوزت حزناً رغبةً عن بناته ... وأدركت قيساً ثانياً من عنانيا

يقال ذلك للسّابق إذا تقدّم تقدّماً بيّناً فبلغ الغاية، فمن شأنه أن يثني عنانه فينظر إلى الخيل، وقال الشاعر:

فمن يفخر بمثل أبي وجدّي ... يجيء قبل السّوابق وهو ثاني

يريد ثاني عنانه، وقال القلاح في هذه القصة:

نبّئت خولة قالت حين أنكحها ... لطالما كنت منك العار أنتظر

أنكحت عبدين ترجو فضل مالهما ... في فيك ممّا رجوت الترب والحجر

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 56 (SanadKitab #8505, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.