Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 70

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. لهو النعمان بن المنذر

لهو النعمان بن المنذر

وحدثني العباس بن الفرج الرّياشيّ في إسنادٍ قد ذهب عني أكثره، قال: نزل النعمان بن المنذر ومعه عدّي بن زيد في ظلّ شجرةٍ مونقةٍ، ليلهو النّعمان هناك، فقال له عدّي بن زيد: أيها الملك، أبيت اللّعن! أتدري ما تقول هذه الشجرة? قال: وما الذي تقول? قال: تقول٢:

[من رآنا فليحدث نفسه ... أنه موفٍ على قرن زوال

وصرف الدهر لا يبقى لها ... ولما تأتي به صم الجبال]

ربّ ركبٍ قد أناخوا حولنا ... يمزجون الخمر بالماء الزّلال

[والأباريق عليها فدمٌ٣ ... وجياد الخيل تردي في الجلال

عمروا الدهر بعيشٍ حسنٍ ... قطعوا دهرهم غير عجال]

ثم أضحوا عصف الدّهر بهم ... وكذاك الدّهر حالاً بعد حال

قال: فتنغّص النعمان.

وهذا في الأمثال كثيرٌ، وفي الأشعار السائرة.

وأما قوله "حكمك مسمّطاً" فإعرابه أنه أراد: لك حكمك مسمّطاً، واستعمل هذا فكثر، حتى حذف استخفافاً، لعلم السامع بما يريد القاتل، كقولك: "الهلال والله"، أي: هذا الهلال، وأغنى عن قوله: "هذا"، القصد والإشارة.

وكان يقال لرؤبة: كيف أصبحت؟ فيقول: خير عافاك الله. فلم يضمر حرف الحفض، ولكنه حذف لكثرة الاستعمال. والمسمّط: المرسل غير المردود٤. والكوماء: العظيمة السّنام.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 70 (SanadKitab #8505, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.