Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 103

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. أبيات عائد الكلب الزبيري لعبد الله بن حسن

أبيات عائد الكلب الزبيري لعبد الله بن حسنٍ

فأمّا قول عائد الكلب الزبيري لعبد الله بن حسن بن حسنٍ١:

له حقٌ وليس عليه حقٌ ... ومهما قال فالحسن الجميل

وقد كان الرسول يرى حقوقاً ... عليه لغيره وهو الرّسول

فإنه ذكره بقلّة الإنصاف، فقال: يرى له حقاً على النّاس، ولا يرى لهم عليه حقاً من أجل نسبة الإنصاف، فقال: يرى له حقاً على النّاس، ولا يرى لهم عليه حقاً من أجل نسبة برسول الله ﷺ، وبيّن ذلك يقوله:

وقد كان رسول يرى حقوقاً ... عليه لغيره وهو الرسول

فالذي يفتخر به عبد الله يرى للناس عليه حقاً، فالمفتخر به أجدر.

وقد قيل لعليّ بن الحسين وكان بين الفضل ﵁: ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة? فقال: أكره أن آخذ برسول الله ﷺ وما لا أعطي مثله.

وإنما يعتري هذا الباب من الظلم وقلّة الإنصاف والبعد من الرّقّة عليهم الجهلة من أهل هذا النسب، والله جلّ ذكره يقول لنبيّه ﷺ: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ٢، وقال تعالى: ﴿إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ٣، فإذا كان هو ﷺ يخاف من المعصية فكيف يأمنها غيره به!

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 103 (SanadKitab #8505, hlm. urut 592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.