Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 105

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. لجرير يمدح هشام بن عبد الملك

نطيع نبيّنا ونطيع رباً ... هو الرّحمن كان بنا رؤوفا

وقد قرىء: ﴿واللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ ١، و ﴿رَؤُوفٌ﴾ أكثر، وإنما هو من الرّأفة، وهي أشدّ الرّحمة، ويقال: "رآفةٌ" وقرىء: ﴿وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ ٢، على وزن الصّرامة والسّفاهة.

وقوله:

إذا بعض السّنين تعرّ قتنا

يفسر على وجهين: أحداهما: ان يكون ذهب إلى بعض السنين سنون، كما قال الأعشى:

وتشرق بالقول الذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدّم

لأن صدر القناة قناةٌ، ومن كلام العرب: ذهبت بعض أصابعه، لأن بعض الأصابع إصبع، فهذا قول.

والأجود أن يكون الخبر في المعنى عن المضاف إليه، فأقتحم المضاف إليه توكيداً، لأنه غير خارج من المعنى، وفي كتاب الله ﷿: ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ ٣ إنما المعنى: فظلّوا لها خاضعين، والخضوع بيّن في الأعناق، فأخبر عنهم، فأقحم العناق توكيداٌ. وكان أبو زيد الأنصاريّ يقول: أعناقهم جماعاتهم، تقول: أتاني عنقٌ من النّاس، والأول قول عامّة النحويين. وقال جرير:

لما أتَى خبرُ الزبيرِ تواضعتْ ... سورُ المدينةِ والجبالُ الخشعُ

وقال أيضاَ:

رأت مرَّ السنينَ أخذن مِنِّي ... كما أخذ السرارُ من الهلالِ

وقال ذو الرمة:

مشينَ كما اهتزت رِماح تسفهت ... أعاليها مرُّ الرياح النواسم٤

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 105 (SanadKitab #8505, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.