Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 121

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. في نقد الشعر

وشبيه بهذا قوله:

عجبت والدهر كثيرٌ عجبه ... من عنزي سبني لم أضربه

أراد: "لم أضربه"، يا فتى، فلما أسكن الهاء ألقى حركتها على الباء، وكان ذلك في الباء أحسن، لخفاء الهاء.

وقال أبو النجم:

أقولُ قرب ذا وهذا أزحلهُ

يريد أزحلهُ يا فتى.

وقال طرفة:

حابسي ربعٌ وقفتُ به ... لو أطيعُ النفسَ لم أرمهُ

ولم يلزمه رد الياء لما تحركت الميم، لأن تحركها ليس لها على الحقيقة، وإنما هي حركة الهاء.

وأما قول الشاعر:

حديث بني بدر إذا ما لقيتهم ... كنزو الدبى في العرفج المتقاربِ

فليس كقوله: "وشعر كبعرِ الكبش" ولكنه وصفهم بضؤولة الأصوات وسرعةِ الكلام وإدخال بعضه في بعض.

والذي يحمد الجهارة والفخامة.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 121 (SanadKitab #8505, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.