Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 127

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. من أخبار أبي الأسود الدؤلي

وحدثني الرياشي قال: دخل أبو الأسود الدؤلي علي عبيد الله بن زياد وقد أسن، فقال له عبيد الله يهزأ به: يا أبا الأسودِ؛ إنك لجميل، فلو تعلقت تميمة ترد عنك العيون، فقال أبو الأسود:

أفنى الشباب الذي أفنيت جدتهُ ... كر الجديدين من آتٍ ومنطلقِ

لم يتركا لي في طول اختلافهما ... شيئاً أخافُ عليه لذعة الحدقِ

قوله: "فلو تعلقت تميمةً" هي: المعاذة يعلقها الرجلُ.

قال ابن قيس الرقيات:

صدروا ليلة انقضى الحج فيهم ... طفلة زانها أغر وسيم

يتقي أهلها العيون عليها ... فعلى جيدها الرقى والتميمُ

وقال أبو ذؤيب:

وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمةٍ لا تنفعُ

وقوله: "لذعة الحدق" فهو من قولك: لذعته النار، إذا لفحته، ويقال: لذع فلانُ فلاناً بأدبٍ، إذا أدبه أدباً يسيراً، كأنه كالمقدار الذي وصفناه من النار.

وقول ابن قيس الرقيات: "زانها أغر وسيم"، فالأغر: الأبيض- يعني الوجه، والوسيم: الجميل، والمصدر الوسامةُ والوسامُ.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 127 (SanadKitab #8505, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.