Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 139

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. من أخبار الحطيئة وذكر المختار من شعره

وجمع بنيةٍ بنى فبنيةٌ وبنى ككسرةٍ وكسرٍ، وبنيةٌ وبنى كظلمة وظلم، فأما المصدر من بنيت فممدود، يقال بنيته بناء حسناً، وما أحسن بناءك.

وقوله: "وإن عاهدوا أوفوا" أوفى، أحسن اللغتين، يقال وفى وأوفى. قال الشاعر – فجمع [بين١] اللغتين:

أماابن بيض فقد أوفى بذمته ... كماوفى بقلاص النجم حاديها٢

وفي القرآن: ﴿بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ﴾ ٣، وقال الله ﵎: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ﴾ ٤ وقال ﷿: ﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا﴾ ٥.

فهذا كله على أوفى. وقال رسول الله ﷺ فيما روي من أنه قتل مسلماً بمعاهد، وقال: "أنا أولى من أوفى بذمته".

وقال السموأل في اللغة الأخرى:

وفيت بأدرع الكندي إني ... إذا عاهدت أقواماً وفيت٦

وقال المكعبر الضبي:

[قال أبو الحسن: حفظي "المكعبر"] :

وفيت وفاء لهم ير الناس مثله ... بتعشار إذ تحبو إلي الأكابر٧

وقوله:

وإن كانت النغماء فيهم جزوا بها ... وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا

يقول ما قال جرير مثله:

وإني لأستحيي أخي أن أرى له ... علي من الحق الذي لا يرى ليا

يقول: أستحيي أن أرى نعمته علي ولا يرى على نفسه لي مثلها.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 139 (SanadKitab #8505, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.