Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 147

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. من تكاذيب الأعراب

باب

من تكاذيب الأعراب

قال أبو العباس: وهذا باب من تكاذيب الأعراب.

حدّثني أبو عمر الجرميّ قال: سألت أبا عبيدة عن قول الرّاجز:

أهدّموا بيتك لا أبا لكا ... وأنا أمشي الدّألى حوالكا!

فقلت: لمن هذا الشعر? فقال [تقول العرب١] : هذا يقوله الضب للحسل، أيام كانت الأشياء تتكلم.

الدألي: مشي كمشي الذئب، يقال: هو يدأل في مشيته، إذا مشى كمشية الذئب، من قول امرىء القيس:

أقب حثث الركض والدالان٢

ومن قال في بيت ابن عتمة الضبي:

[حقيبة رحلها بدن وسرج] ٣ ... تعارضه مرببة دؤول

فنما أراد هذا، ومن قال "ذؤول" فإنماأراد السرعة، يقال: مر يذأل، إذا مر يسرع.

وقوله "حوالكا" يقال: هو يطوف واله وحوله وحواليه. ومن قال: حواليه بالكسر: فقد أخطأ، وفي القرآن ﴿نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ٤ وحواليه: تثنية حوال، كما تقول: حنانية، الواحد حنان، قال الشاعر:

فقالت حنان ما تيى بك ههنا ... أذو نسب أم أنت بالحي عارف?

والحنان: الرحمة، قال الله ﷿: ﴿وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا﴾ ٥. وقال الشاعر: [وهو الحطيئة٦] لعمر بن الخطاب ﵀:

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 147 (SanadKitab #8505, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.