Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 150

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. من تكاذيب الأعراب

وحجراته: نواحيه.

وقوله:

ترى الأكم منه سجدا للحوافر

يقول: لكثرة الجيش تطحن الأكم حتى تلصقها بالأرض.

وقوله: "كمثل الليل" يقول: كثرة، فيكاد يسد سواده الأفق، ولذلك يقال: كتيبة خضراءُ، أي سوداء، وكانت كتيبة رسول الله ﷺ التي هو فيها والمهاجرون والأنصار يقال لها: الخضراء.

والمرتجس: الذي يسمع صوته ولا يبين كلامه، يقال: ارتجس الرعد، من هذا. والوغى: الأصوات.

والتوالي: اللواحق، يقال: تلا يتلوه، إذا اتبعهُ، وتلوتُ القرآن أي أتبعت بعضه بعضاً، والمتلية: التي معها أولادها.

وقوله: فارسلها رهواً، يقول: ساكنت، قال الله جل وعزَّ: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ ١؛ ويقال: عيش راهٍ يا فتى، أي ساكن.

ورعال: جمع رعيل، وهو ما تقدم من الخيل، يقال: جاء في الرعيل الأول قال عنترةُ:

إذ لا أبادر في المضيق فوارسي ... ولا أوكل بالرعيل الأولِ

قوله: "زهته ريح نجد فاتهما" يقول: رفعته واستخفته، قال ابن أبي ربيعة:

فلما تواقفنا وسلمت أشرقت ... وجوه زهاها الحسن أن تتقنعا

ومعنى أتهم أتى تهامة.

وزعم أبو عبيدة [معمر بن المثنى] ٢ عمن حدثه أن بكر بن وائل أرادت الغارة على قبائل بني تميم، فقالوا: إن علم بنا السليك أنذرهم، فبعثوا فارسين

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 150 (SanadKitab #8505, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.