Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 158

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. من تكاذيب الأعراب

أبي العباس، وهي عندي مشتقة من المازن وهو بيض١ النمل، وبهذا سميت مازن كأنه أراد منه أن يكبره.

ويروى: يكثره. قال القتبي: المازن: بيض النمل.

قال الشيخ: قوله: أن يمزنه عند الخليفة أي كأنه يجعله سيد مزينة، لأنه كان مزنياً، والصواب: يمزره قال الموصلي.

وإني مع ذا الشيب حلو مزيرُ

ولم يكن في القضاة؛ وإنما كان أميراً على البصرة. . إن مات عمر.

وكتب عمر إلى عدي: اجمع ناساً ممن قبلك وشاورهم في إياس بن معاوية والقاسم بن ربيعة، واستقضِ أحدهما؛ فولى عدي إياساً٢.

ويروى أن أخا إياس صار إلى ابن هبيرة فقال: طرقني اللصوص فحاربتهم فهزمتهم، وظفرت منهم بهذا المغول٣؛ فجعله ابن هبيرة تحت مصلاهُ، ثم بعث إلى الصياقلة فأحضرهم، فقال: أيعرف منكم الرجل عمله? قالوا: نعم، فأخرج المغول فقال: من عملِ أيكم هذا٤? فقال قائل منهم: أنا عملت هذا، واشتراه مني هذا أمس.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 158 (SanadKitab #8505, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.