Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 192

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. سفيان بن عيينة وجاره السهمي

سفيان بن عيينة وجاره السهمي

وحدثت من غير وجه أن سفيان بن عيينة قال لجلسائه يوماً: إني أرى جارنا هذا السهمي قد أثرى وانفسحت له نعمةٌ، وصار ذا جاهٍ عند الأمراء، ووافداً إلى الخلفاء، فمم ذاك? يعني يحيى بن جامعٍ، فقال له جلساؤه: إنه يصير إلى الخليفة فيتغنى له، فقال سفيانُ: فيقول ماذا? فقال أحدُ جلسائه: يقول:

أطوف نهاري مع الطائفني ... وأرفع من مئزري المسبلِ

فقال سفيان: ما أحسن ما قال! فقال الرجلُ:

واسهر ليلي مع العاكفين ... وأتلوا من المحكم المنزلِ

قال: حسن والله جميل، قال: إن بعد هذا شيئاً، قال سفيان: وما هو? قال:

عسى فارج الكرب عن يوسفٍ ... يسخرُ لي ربةَ المحملِ

فزوى سفيانُ وجههُ، وأومأ بيده أن كفَّ، وقال: حلالاً حلالاً!

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 192 (SanadKitab #8505, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.