Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 2, halaman 208

  1. المجلد الثاني
  2. باب
  3. لعويف القوافي يرثي سليمان بن عبد الملك

وقوله: الملقى وفقه، يقال: لقي فلانٌ خيراً، أي جعل يلقاهُ، والوسق من الكيل: مقدارُ خمسة أقفزة بقفيز، وهو قفيزان ونصفٌ بقفيز مدينة السلامِ.

وقوله: "ليس في أقل من خمسة أوسقٍ صدقةٍ" إنما مبلغ ذلك خمسة وعشرون قفيزاً بالبصري. والوفقُ: التوفيقُ.

وقوله: "سميت بالفاروقِ" فتأويل الفاروق هو الذي يفرق بين الحقِّ والباطلِ، وكذلك قال المفسرون في الفرقان، وقد أبان ذلك بقوله: فافرق فرقهُ.

وقوله:

وارزق عيالَ المسلمين رزقهُ

يقال: رزقه يرزقه رزقاً، والاسم الرزقُ.

وقوله:

بحرك عذبُ الماءِ ما أعقهُ

مقلوبٌ، إنما هو ما أقعه ربك. يقال: ماء قعاعُ، وماءُ حراقٌ. فالقعاع: الشديد الملوحة، يقول: ما أملحه ربك، والحراقُ: الذي يحرقُ كل شيءٍ بملوحته، والماء العذب يقال له: النفاخُ، وما دون ذلك شيئاً يقال له: المسوسُ. أنشد أبو عبيدة:

لو كنت ماءً كنتَ لا ... عذبَ المذاقِ ولا مسوسا

يقال: ماء عذبٌ، وماءُ فراتٌ، وهو أعذب العذبِ، ويقال: ماءُ ملح، ولا يقال: مالحٌ، وسمكٌ مملوحُ ومليحٌ، ولا يقالُ: مالحٌ، وأشدُ الماء ملوحةً الأجاج، قال الفرزدق:

ولو اسقيتهم عسلاً مصفى ... بماء النيل أو ماء الفراتِ

لقالوا إنه ملحٌ أجاجٌ ... أراد به لنا إحدى الهناتِ

وقوله:

ذاك سقى ودقاً فروى ودقهُ

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 2، ص 208 (SanadKitab #8505, hlm. urut 748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.