Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 1, halaman 63

  1. المجلد الأول
  2. باب
  3. لجميل بن معمر في النسيب

رمين فأقصدن القلوب فلم نجد ... دما مائراٌ إلا جوى في الحيازم١

قال أبو الحسن: وأول هذه الأبيات المختارة أنشدناه غيره:

وخبرك الواشون أن لن أحبكم ... بلى وستور الله ذات المحارم٢

أصد وما الصد الذي تعلمينه ... شفاءٌ لنا إلا اجتراع العلاقم

قال أبو العباس: فهذا مأخوذ من ذلك.

وقوله:

ولكن لعمر الله ما طل مسلماً

يقول: ما طل دمه، يقال: دمٌ مطلول، إذا مضى هدراً، كما قال الراجز:

بغير عقلٍ ودمٍ مطلول

وحدثني التوزي قال: قال يحيى بن يعمر لرجل نازعته امرأته عنده: آن طالبتك بثمن شكرها وشبرك أنشأت تطلها وتضهلها!

قوله: "ثمن شكرها" فإنما يعني الرضاع، والشبر: النكاح، والشكر: الفرج. وقوله: "أنشأت تطلها" أي تسعى في بطلان حقها.

وقوله:" تضهلها" أي تعطيها الشيء بعد الشيء: يقال: بئر ضهول إذا كان ماؤها يخرج من جرابها شيئاً بعد شيء، وجرابها جوانبها، وإنما يغزر ماؤها إذا خرج من قرارتها فتعظم جمتها٣.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 1، ص 63 (SanadKitab #8505, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.