Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 11

  1. المجلد الثالث
  2. تابع
  3. في مجلس قتيبة بن مسلم الباهلي

ير مله، وإلى آلات لم ير مثلها١، فأراد أن يري الناس عظيم ما فتح الله عليه، ويعرفهم أقدار القوم الذين ظهر عليهم، فأمر بدار ففرشت، وفي صحنها قدور ترتقي بالسلالم، فإذا بالحضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرقاشي قد أقبل. والناس جلوس على مراتبهم، والحضين شيخ كبير. فلما رآه عبد الله بن مسلم قال لقتيبة: ائذن لي في معاتبته. قال: لا ترده فإنه خبيث الجواب، فأبى عبد الله إلا أن يأذن له - وكان عبد الله يضعف، وكان قد تسور حائطاً إلى امرأة قبل ذاك - فأقبل على الحضين بن المنذر٢ فقال: أمن الباب دخلت يا أبا ساسان? قال: أجل، أسن عمك عن تسور الحيطان، قال: أرأيت هذه القدور? قال: هي أعظم من ألا ترى. قال: ما أحسب بكر بن وائل رأى مثلها! قال: أجل، ولا عيلان، لو كان رآها سمي شعبان، ولم يسم عيلان، قال له عبد الله: يا أبا ساسان، أتعرف الذي يقول:

عزلنا وأمرنا وبكر بن وائل ... تجر خصاها تبتغي من تحالف

قال: أعرفه, وأعرف الذي يقول:

خيبة من يخيب على غني ... وباهلة بن يعصر والركاب

يريد يا خيبة من يخيب. قال. أفتعرف الذي يقول:

كأن فقاح الأزد حول ابن مسمع ... إذا عرقت أفواه بكر بن وائل٣

قال: نعم٤. وأعرف الذي يقول:

قوم قتيبة أمهم وأبوهم ... لولا قتيبة أصبحوا في مجهل

قال: أما الشعر فأراك ترويه. فهل٥ تقرأ من القرآن شيئاً? قال أقرأ منه الكثر الأطيب: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً﴾ ٦ [الإنسان:١] قال٧: فأغضبه. فقال: والله لقد بلغني أن امرأة الحضين حملت إليه وهي حبلى

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 11 (SanadKitab #8505, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.